الجيش السوداني ملتزمون بمحاسبة المتورطين في تجاوزات ضد سكان الكنابي
التزام الجيش بالقانون الدولي الإنساني
أكد الجيش السوداني التزامه الكامل بمحاسبة العناصر المتورطة في أي تجاوزات أو انتهاكات بحق سكان منطقة
الكنابي بولاية الجزيرة. جاء ذلك في بيان رسمي، شدد فيه الجيش على احترامه للقانون الدولي الإنساني وسعيه لضمان العدالة وحماية المدنيين.
إدانة التجاوزات الفردية
وصف الجيش التجاوزات التي حدثت في بعض مناطق ولاية الجزيرة بـ"التصرفات الفردية"، مؤكداً رفضه التام لأي ممارسات تنتهك حقوق المواطنين. وأوضح أنه يعمل بالتنسيق مع لجنة أمن ولاية الجزيرة لمتابعة الأوضاع الأمنية ومنع تكرار هذه التجاوزات.
جهود لتعزيز الأمن والاستقرار
أكد البيان أن الجيش يبذل جهودًا كبيرة لضمان أمن سكان المنطقة ومنع الجهات التي وصفها بـ"المتربصة" من استغلال الأحداث لتشويه صورة القوات المسلحة. وأشار إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة بعد استعادة السيطرة عليها.
منظمات حقوقية توثق الانتهاكات
من جهتها، وثقت منظمات حقوقية مجموعة من الانتهاكات التي طالت سكان الكنابي، بما في ذلك حالات قتل وحرق ونهب. وطالبت هذه المنظمات بمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم وتقديمهم للعدالة.
مطالب دولية بالتحقيق الشامل
تزايدت الدعوات الدولية لإجراء تحقيق شفاف وشامل في هذه الحوادث. وأكدت منظمات حقوق الإنسان أن محاسبة المتورطين تعد خطوة أساسية لضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات وضمان حقوق المدنيين.
ختام المقال: تعزيز الثقة
يسعى الجيش السوداني من خلال التزامه بمحاسبة المتورطين إلى تعزيز الثقة بينه وبين السكان المحليين. وتظل الأنظار موجهة نحو تنفيذ هذه الوعود والعمل على تحسين الوضع الإنساني في ولاية الجزيرة والمناطق الأخرى المتضررة.