مقاومة رفاعة تتهم الدعم السريع باستخدام المواطنين كدروع بشرية
تفاقم الوضع الإنساني في رفاعة
اتهمت لجان المقاومة في مدينة
رفاعة بولاية الجزيرة قوات الدعم السريع بمنع المواطنين من مغادرة المدينة واستخدامهم كدروع بشرية، مما تسبب في تفاقم الأوضاع الإنسانية وزيادة معاناة السكان المحليين.
قوات الدعم السريع تحت المجهر
بحسب شهود عيان وتقارير محلية، قامت قوات الدعم السريع بوضع حواجز تمنع سكان المدينة من التحرك بحرية، بالإضافة إلى اتخاذ مواقع قريبة من المناطق السكنية، مما يعرض حياة المدنيين للخطر بسبب القصف والاشتباكات المستمرة.
ردود أفعال واسعة
لجان المقاومة ومنظمات حقوقية استنكرت هذه التصرفات، معتبرة أنها انتهاك صارخ لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني. وأكدت اللجان أن استخدام المدنيين كدروع بشرية يزيد من حجم الكارثة الإنسانية ويعرضهم لخطر كبير.
دعوات للتدخل العاجل
دعت جهات حقوقية محلية ودولية إلى ضرورة التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات وتأمين خروج آمن للمواطنين المحاصرين داخل المدينة. كما طالبت الأطراف المتنازعة بضرورة احترام القانون الإنساني الدولي وحماية أرواح المدنيين.
الوضع الحالي في رفاعة
ما زالت المدينة تعيش تحت وطأة التوتر والاشتباكات، فيما يأمل السكان أن يتم إيجاد حل سريع لإنهاء معاناتهم. وتظل الأنظار متجهة نحو الجهات المعنية للضغط على الأطراف المتنازعة وضمان سلامة المدنيين.
نهاية المقال: أمل في السلام
رغم تصاعد الأزمة، يظل الأمل قائمًا في أن تنجح الجهود المحلية والدولية في تحقيق وقف إطلاق النار وإنهاء النزاع الذي أثّر على حياة الملايين في السودان